الشيخ علي النمازي الشاهرودي

71

مستطرفات المعالي

واستبعد النوريّ في المستدرك كونه كذّابا ، لرواية البزنطيّ الذي لا يروي إلّا عن ثقة - وهو من أصحاب الإجماع - ورواية الأجلّاء عنه ( وعدّ منهم سبعة ) وتلقّى الأصحاب رواياته بالقبول . وهو راوي تفسير النعمانيّ الملخّص في أوّل تفسير القمّيّ ، والسيّد علم الهدى اختصره ، ويعرف برسالة المحكم والمتشابه ، والشيخ الجليل سعد بن عبد اللّه . ثمّ قال : إن صوّبنا راميه فلا بدّ من توجيهه إمّا كذب دعواه في صحّة مذهبه ، أو غيره . « 1 » أقول : ونقل المامقانيّ عن المجلسيّ الأوّل أنّ الطعون باعتبار مذهبه الفاسد . ولذا روى عنه مشايخنا لثقته في النقل ، « 2 » انتهى . ويأتي أبوه . وأخوه أحمد ، ذكرناه في رجالنا . [ 169 ] الحسن بن عليّ بن أبي عثمان سجّادة ملعون . روى الكشّيّ لعنه وذمّه . ونقل عنه لعنه في موضع آخر . « 3 » واسم أبي عثمان حبيب . [ 170 ] الحسن بن عليّ بن فضّال الكوفيّ روى الكشّيّ روايتين تدلّان على مدحه وجلالته ، « 4 » وأنّه كان فطحيّا ورجع عنه . ومرّ في ترجمة البزنطيّ أنّه من أصحاب الإجماع ، على قول بعضهم . قال العلّامة في حقّه : يكنّى أبا محمّد . روى عن الرضا عليه السلام . وكان خصّيصا به . وكان جليل القدر ، عظيم المنزلة ، زاهدا ورعا ، ثقة في رواياته . ثمّ نقل روايتي الكشّيّ . « 5 » ومثله الشيخ في الفهرست إلى قوله : رواياته . « 6 » قال المجلسيّ : هو موثّق كالصحيح ، لرجوعه عن الفطحيّة . « 7 »

--> ( 1 ) . مستدرك الوسائل : 3 / 588 و 589 . ( 2 ) . تنقيح المقال : 1 / 290 . ( 3 ) . رجال الكشّيّ : 571 . ( 4 ) . رجال الكشّيّ : 515 و 516 و 565 . ( 5 ) . خلاصة الأقوال : 98 و 99 . ( 6 ) . الفهرست : 72 و 73 . ( 7 ) . الوجيزة : 189 .